حيدر حب الله
506
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
ذلك إليهم إلا من افترى عليهم ، وتلك أقوالهم تشهد بما نقول » ( المراجعات : 63 ، ط 2 ، تحقيق الشيخ حسين الراضي ) . 355 - العلم وظواهر احتضار الميّت ، وتأييده للنتائج الدينية * السؤال : يقول بعضهم : قبل أن يموت الإنسان المسلم يرى أشياء لا يمكن للإنسان العادي رؤيتها ، مثلًا : يرى ملائكة يبشّرونه بالخير وأنه سيموت ، ويلقى الله تعالى على حسن خاتمة . يقول الله تعالى في سورة ق : ( فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) ، وجاء العلم ليثبت أنّ الإنسان يوضع على عينيه حاجز حيث يرى بمدى محدّد ، ووظيفة هذا الحاجز أنه يمنعنا من أن نرى الجنّ والملائكة ، وعندما تأتي ساعة الاحتضار ، يتمّ رفع هذا الحاجب ، ويرى الإنسان الملائكة ، وبعد ذلك يصبح عنده تشويش في الدماغ مما رآه ، حيث لا يمكن أن يتحدّث عما يراه وتتبلّل الأطراف ويحدث هبوط في القلب ، ويتم نزع الروح من القدم حتى لا يهرب الانسان من ألم خروجها ، يقول الله تعالى : ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ) . كما أنّ ألم طلوع الروح قدّره العلماء ب - 3000 ضربة بالسيف . هل من تعليق منكم شيخنا العزيز ؟ * أولًا : دائماً أفضّل في القضايا المنقولة عن العلم الحديث أن نذكر مصدرها الأصلي الموثوق والمعتمد من الناحية العلميّة ، أمّا التعوّد على إطلاق الأمور بهذه الطريقة فهو غير علمي ولا أكاديمي ولا ممنهج ، وكثيراً ما سمعنا بمثل هذه المنقولات عن العلم الحديث ثم تبيّن أنّ العلم الحديث لا علم له بها ولا خبر ، أو أنّها منشورة في مجلّة عادية علميّة لا ترقى إلى مستوى المجلات المحكمة والمعتمدة ؛ لهذا يرجى التوثيق ومطالبة من يدّعي بذلك أيضاً ، حمايةً لمسيرتنا